أنَّ الجنة خُلقت لإبراز رحمة ﷲ، لإبراز عظمة رحمة ﷲ، أنه من الكثرة إلىٰ حدٍّ عجيبٍ بحيث تبهر الخلق كلهم حتىٰ خير
الخلق لا بأس، ولكنَّ جهنَّم خُلقت لأجلِ إبراز عظمة إنتقام ﷲ سبحانه وتعالىٰ،
وأنه من الصعوبة ومن الألم، بحيث لا تقوم له السموات والأرض، أعظم حتىٰ من السماء السابعة، أنا أتكلم عن علمٍ وعمدٍ، أمشي له برجلي حاشا للّٰه، مع العلم أنه هنا أنا أعطيت الفرصة، ﷲ أتىٰ بي حتىٰ أتكامل نحو الكمال، نحو النور،
نحو الجنة، نحو الصحة، علىٰ أن أهمل ذلك إهمالاً وأقول: ( منو گام من گبرة مفشخ ).
أنّه نعم رحمة ﷲ واسعةٌ، الشفاعة موجودةٌ، الرحمة موجودةٌ فيجب أن أجعل نفسي مستحقاً حتىٰ أنال كلَّ ذلك، ليس المسألة اعتباطية، ربما أنه عاملني بعدله ولم يعاملني برحمته، ربما وهذا أنا أستحقه. إن عاملني برحمته فهذا خارجٌ عن استحقاقي، فلذا من الضروريِّ دائماً أن يتعادل الخوف والرجاء في قلب المؤمن.
٠٠٠
الشَّهِيد السَّيِّد مُحَمَّد الصَّدر قُدِّسَ سرُّه الطَّاهِر.
مواعظٌ_ولقاءاتٌ، الجزء الأول.
الصفحة: 428.
Comments
Post a Comment